الرئيسية / الاقتصاد / الاقتصاد العالمي / هوليوود، على شفا الهاوية

هوليوود، على شفا الهاوية

أمريكا تلك الدولة التي توصف بالقوة العظمى، خضعت لحالة نادرة في قوتها الاقتصادية، العسكرية، والتكنولوجيةحيث شهدت انخفاضاً في مستوياتها الاقتصادية الأمر الذي أدى إلى تزعزع في النفقات العسكرية والتراجع في النفوذ الاستراتيجي في العالم، فعلى أمريكا أن تعترف أن الالتزامات التي حصلت عليها من هيمنتها على العالم قبل جائحة كورونا هي أكبر من قدرتها على الدفاع عن نفسها الآن، ففيروس كورونا لم يعد فقط أزمة صحية عادية بل أصبح وباءً عالمياً أصاب كل جوانب الحياة وخاصة الاقتصادية والسياسية.

صنّاع الوهم في أزمة

وها هم صناع السينما الأمريكية مازالو في أزمة بشأن إعادة فتح دور العرض السينمائية من جديد بعد غلقها بسبب جائحة الكورونا، فمع استمرار ارتفاع حالات COVID-19 بشكل حاد في العديد من الولايات بما في ذلك ولاية كاليفورنيا، تطالب هوليوود المشرين الفيدراليين بتقدم تشريعات جديدة للمساعدة في إنقاذ أعمال الترفيه، حيث أصدر الصناع رسالة إلى الكونجرس من جمعية الصور المتحركة، وSAG-AFTRA ومجموعات أخرى، تدعو إلى حوافز التوظيف ، وتغييرات في قانون الضرائب وبرنامج تأمين اتحادي جديد.

تخريب العقول

ونحن نقطع تذكرة السينما يجب أن يكون لدينا وعي بأننا نشاهد فيلما سينمائيا قد يحاول إيصال حقائق أو وقائع تحدث بالفعل بشكل يهدف إلى جذب المشاهد، أو إيصال فكرة أو معلومة بشكل واضح وسلس أو مثير للإعجاب. لكن لا يصح على الإطلاق بعد أن ينتهى الفيلم ونخرج من قاعة السينما أن نبقى تحت تأثير مشاهد الفيلم المبهرة أو المؤثرات الصوتية، لأن السينما ببساطة غير قادرة على بناء اقتصاد حقيقى ولا أن تقدم لك دراسة جدوى ولا أن تبنى مدرسة أو مستشفى ولا تقدر أن ترفع احتياطى النقد الأجنبى فى البنك المركزى. ولا تستقيم بها حياة، ولا توفر للناس لقمة العيش.
السينما هى “صناعة الوهم و تزييف الوعى” لدرجة يخيل إليك عزيزى المشاهد من شدة الاتقان أنها حقيقة لكنها هوليوود.

ازمة تعيشها شركات الانتاح الأمريكية .. تعصف بافكارها .. هذه المرة فمن الحلم الامريكي في تغيير العقول الى الازمة الاقتصادية التي ستوقف احلام صناع المحتوى في اكمال السيطرة.

فهل سيكون مصيرها التلاشي في مهب الرياح؟

شاهد أيضاً

انهيار تاريخي للنفط الأمريكي !

تراجع أسعار النفط وارتفاع تكلفة الإنتاج جعل عدة شركات أمريكية تفكر في تخفيض إنتاجها من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *