الرئيسية / سلايد / ولت ديزني من الإفلاس الفكري الى الإفلاس المادي

ولت ديزني من الإفلاس الفكري الى الإفلاس المادي

إن بعض الأباء و الأمهات يتبعن أسلوباً غريباً للتخلص من شقاوة أطفالهم،وذلك بتركهم أمام التلفاز لمشاهدة الأفلام الكرتونية المحملة بالأفكار التي تحتوى أغلبها على أفكار شاذة ضد الطبيعة الإنسانية،ومنها التي لا تتفق مع الأعراف والتقاليد فيشب الطفل وهو متشبع بأفكار مسمومة وخطيرة.

وليس منا من لا يعرف شركة”ولت ديزني”التي تتمتع بالخيال الخصب خصوصاً في مجال الأفلام الكارتونية والرسوم المتحركة،ولكن قد لا ندرك كيف أن هذة الشركة  إستخدمت هذا النسيج المتشابك الساحر من الحيوانات والأطفال والطبيعة،لتغطية مزيج متشابك من المصالح والأفكار،من أجل تحقيق أهداف أخرى.

تعتبر شركة أفلام وعروض والت ديزني ،من أهم 7 مسيطرين على بث المعلومات والإعلام حول العالم،حيث تمتلك عددا كبيرا من العلامات التجارية التي تهتم بشكل أساسي بإنتاج قصص مصورة للأطفال،ونشرها من خلال العروض السينمائية،والقنوات التليفزيونية،بالإضافة إلى الإنترنت والسوشيال ميديا

والخطر من مثل هذة الأفلام الكرتونية يكون في تشكيل وجدان الطفل في فترة يكون خالي الذهن ولا يعي ما الذي يحدث ولا يدرك الضرر الناتج عما يتلقاه،فيأخذه عقله الباطن بتخزين كل ما يشاهده ويظل مدسوسا في داخل أعماقه ينمو معه كلما كبر مشوها عقيدته الصحيحة وممهدا لما تم بثه من عقائد فاسدة من قبل عن طريق هذه الأدوات الإعلامية الجذابة مثل أفلام الكارتون،ويعرفوا كيف يستخدموا هذة الأدوات الناعمة لخدمة أهدافهم،فلنحذر ولنراقب ما يشاهده أطفالنا ولندرك قدر ما يحيك لنا أعدائنا علي كافة الأصعدة.

هذا وصرحت شركة والت ديزني الأمريكية قي وقت سابق بتوقفها عن دفع رواتب أكثر من 100 ألف موظف لديها، بما يعادل نصف العاملين بالشركة، وذلك بسبب الخسائر والركود الاقتصادي التي تواجهها الشركة في ظل الإغلاق الناتج عن تفشي فيروس كورونا

ودعت الشركة موظفيها الأمريكيين على التقدم بطلب للحصول على مزايا حكومية أخرى من حزمة المعونات التي أقرها الكونغرس بقيمة 2 تريليون دولار لمواجهة آثار تفشي فيروس كورونا.

فهل ستكون جائحة كورونا بداية لانهيار منظومة الأفكار المسمومة؟

شاهد أيضاً

انهيار تاريخي للنفط الأمريكي !

تراجع أسعار النفط وارتفاع تكلفة الإنتاج جعل عدة شركات أمريكية تفكر في تخفيض إنتاجها من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *