الرئيسية / سلايد / فضيحة آبل … خداع المستخدمين والتزامات لا اخلاقية !

فضيحة آبل … خداع المستخدمين والتزامات لا اخلاقية !

فضّلت شركة أبل التسوية القانونية على الاعتذار، حيث وافقت على دفع غرامة مالية لإنهاء ملاحقة قضائية بشأن تقليص متعمّد لأداء أجهزتها من هواتف أيفون، في خطوة تطرح تساؤلات حول الالتزامات الأخلاقية للشركة بالنظر إلى مكانتها التجارية.

حيث أفادت 33 ولاية أمريكية، أن شركة “أبل” أعلنت موافقتها على دفع 113 مليون دولار لتسوية دعاوى الولايات ومقاطعة كولومبيا فيما يتعلق بقيامها بإبطاء أجهزة “آيفون” عمًدا، حرصًا منها على التغطية على مشكلات في البطاريات، وحتى يضطر المستخدمون إلى شراء الإصدارات الحديثة.

يعود أحد الأمثلة البارزة على هذا “التباطؤ” في هواتفهم الذكية في عام 2016 عندما أصيبت طرز iPhone 6 و 7 و SE فجأة بمشاكل البطارية والأداء البطيء بشكل واضح والذي أثار غضب الملايين من المستخدمين.

على ما يبدو، كان هذا لأن Apple نفسها قدمت ميزات برمجية لهذه الطرز مما أدى إلى إبطائها!

اقرأ أيضاً  آبل طمع مادي واستغلال واضح !

المدعي العام بولاية أريزونا، مارك برونوفيتش، كتب في وثيقة رُفِعت عنها السرية وسلمت إلى المحكمة أن: “الكثير من المستهلكين قرروا أن السبيل الوحيد لتحسين الأداء هو اقتناء طراز أحدث من هواتف آيفون من شركة آبل”

حيث ان هذا النوع من السلوكيات يلحق أذى ماليا بالزبائن ويحد من قدرتهم على الشراء مع الاطلاع على كامل المعلومات اللازمة”

وجاء في الشكوى أنه “بدلا من أن تعالج أبل عيب البطارية بتوفير بطارية بديلة مجانا لكل هواتف آيفون المتضررة فإنها سعت لإخفاء عيب البطارية”.

شركة “أبل” تعمدت الخداع والتضليل، وهي امام خيارين فقط  حيث يتوجب عليها استبدال البطاريات أو الكشف عن المشكلة.

وتشير بعض الدعاوى إلى أن المشكلة الآن هي أن هناك مستخدمين ربما ألقوا باللوم على تقنيات معالجة إلكترونية متقادمة في توقف تطبيقات عن العمل فجأة أو بطء أداء الهواتف مما دفعهم لشراء هاتف جديد في حين أن السبب الحقيقي لهذه المشكلة بطارية ضعيفة كان من الممكن استبدالها بتكلفة لا تذكر.

شاهد أيضاً

الاستمرار في مضغ العلكة .. أخطر مما تتصور !

غالبا ما يمضغ المرء العلكة أو اللبان ، كما يشار إليها في بعض الحالات الصحية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *