والنصح بعدم مضغ العلكة كثيراً إنما لأنها قد تتسبب بمشكلات صحية أكثر بدلا من أن تكون وسيلة لتحسين التنفس.

يمكن أن يؤدي استهلاك كميات كبيرة من العلكة  , كعلكة “تشكلتس”  الامريكية إلى حدوث بعض المشاكل الصحية، والتي نذكر منها ما يأتي:

التأثير في صحة الأسنان وعمليات الأيض في الجسم: يرتبط استهلاك كميات كبيرة من العلكة المُحلّاة بالسكر بإلحاق الضرر بالأسنان؛

وذلك لأنّ السكر يُهضم من خلال البكتيريا الضارة في الفم مما يزيد من تكوّن اللويحة السنية التي تؤدي مع الوقت إلى تسوس الأسنان،

تكوّن الغازات في الأمعاء: فقد يعود هذا التأثير لسببين؛ إمّا لبلع الهواء أثناء مضغ العلكة، ممّا يؤدي لدخوله إلى الجهاز الهضمي مُسبباً الانتفاخ،

وإمّا لاحتواء بعض أنواع العلكة على المُحلّيات الصناعية التي قد تزيد من تكوّن الغازات

التسبب بمشاكل صحية لدى الأطفال: فقد يسبب مضغُ العلكةِ حدوثَ صداعٍ عند الأطفال نتيجة الضغط على المفصل الصدغي الفكّي  الذي يساعد على حركة الفك للمضغ، والبلغ،

وحتى التحدّث، كما يُحاط المفصل بمجموعة من الأعصاب التي تسبب الشعور بالألم المرتبط بمشاكل المفصل الصدغي الفكي،

وقد يعاني الطفل من الصداع عند مضغ العلكة نتيجة حدوث التهاب في هذا المفصل

ظهور بعض الأعراض الجانبية في الجهاز الهضمي: يسبّب الإكثار من تناول السكّر الكحولي الموجود في العلكة الخالية من السكر، مشاكل في الجهاز الهضمي كالإسهال

ويستخدم في تصنيع العلكة ثاني أكسيد التيتانيوم كعامل تبييض في العلكة، والتي ترتبط بشكل مباشر باضطرابات المناعة الذاتية، والربو بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بمرض السرطان.

وأفادت دراسة أجريت داخل جامعة بينغهامتون، لأشخاص تم اختيارهم، بتناولهم العلكة باستمرار، والذي أوضح أن لها تأثير على قدرة الخلايا المعوية، ومنع بعض المواد الغذائية من الامتصاص،

مثل: الزنك والحديد والأحماض الدهنية.

وتستخدم مادة التيتانيوم عادة في الدهانات و الورق البلاستيك وأيضا تستخدم في معاجين الأسنان، ومواد التنظيف، ويتم استخدامها في الشوكولاتة لإعطائها ملمساً ناعماً.